استضافت المساحة الآمنة السعودية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث اجتماع اللجنة الاستشارية لإدارة حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي (GBV Case Management Advisory Committee)، التي يقودها صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، إلى جانب اجتماع ممثلي شبكة الحماية من الاستغلال والانتهاك والتحرش الجنسي (PSEA Network) التي تقودها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وذلك بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الإنسانية العاملة في قطاع غزة.
وتناول الاجتماع مناقشة سبل تعزيز بناء قدرات العاملين في قطاع الحماية، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه خدمات إدارة الحالات وحماية النساء والفتيات، إلى جانب بحث آليات التنسيق والتكامل بين الشركاء الإنسانيين بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتعزيز الاستجابة الإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا.
وعلى هامش الاجتماع، استقبل رئيس المركز السعودي للثقافة والتراث، الدكتور عصام أبو خليل، وفدًا من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، حيث جرى بحث آفاق التعاون المشترك وسبل تطوير الشراكة في تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية التي تخدم المجتمع الفلسطيني.
كما اصطحب الدكتور أبو خليل الوفد في جولة ميدانية داخل مشروع التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر هشاشة، حيث اطلع الوفد على برامج التدريب والتأهيل المهني، وآليات تمكين المستفيدين اقتصاديًا، والخدمات المتكاملة التي تقدمها المساحة الآمنة السعودية، والتي تسهم في تعزيز الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، وخلق فرص حقيقية لتحسين سبل العيش.
وأعرب وفدا صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) عن تقديرهما الكبير للجهود التي يبذلها المركز السعودي للثقافة والتراث في تنفيذ برامجه الإنسانية، مشيدين بجودة التدخلات، وكفاءة فرق العمل، والاهتمام الذي يوليه المركز لمختلف شرائح المجتمع، ولا سيما النساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والفئات الأكثر ضعفًا.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتنسيق المشترك، بما يعزز فعالية الاستجابة الإنسانية، ويدعم تنفيذ برامج تنموية مستدامة تسهم في تحسين واقع الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة.